بكفالة طالب، تفتح له بابًا للنور، وتكون شريكٌ في كل آيةٍ يتعلّمها ويحفظها -بإذن الله-
صناعة المستقبل وغراس الأجر المستمر: فضل كفالة طالب العلم
إن الاستثمار في البشر هو أعظم أنواع الاستثمار وأكثرها بقاءً، ولعل أسمى صور هذا الاستثمار هو "كفالة طالب العلم". فهي ليست مجرد مساعدة مالية عابرة، بل هي يدٌ تمتد لانتشال عقل من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة، وبناء لبنة صالحة في جدار المجتمع.
إن كفالة طالب العلم المحتاج لا تقتصر آثارها على الجانب المادي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً دينية، اجتماعية، وإنسانية عميقة.
شراكة في الأجر لا تنقطع (صدقة جارية)
من أعظم فضائل كفالة طالب العلم أنها تندرج تحت مفهوم "الصدقة الجارية" و"العلم الذي ينتفع به".
عندما تكفل طالباً، فأنت شريك في كل حرف يتعلمه، وفي كل آية يحفظها، وفي كل خير يعلمه لغيره مستقبلاً. إن أجرك لا يتوقف بمجرد دفع المال، بل يستمر سريانه مع كل إنجاز يحققه هذا الطالب طوال حياته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
خدماتنا الأخري :